زيد بن رفاعة الهاشمي

120

كتاب الأمثال

فصل [ 590 ] - حبّك الشّيء يعمي ويصمّ . يعني : يخفي عليك من مساويه ، ويصمّ أذنك عن سماع العذل فيه . [ 591 ] - حديث خرافة . هو رجل من عذرة استطارت به الجنّ مدّة ثمّ عاد ، وكان يخبر بما رأى منها . [ 592 ] - حسبك من شرّ سماعه . أي يكفيك أن تسمع . [ 593 ] - حسبك من القلادة ما أحاط بالعنق .

--> [ 590 ] - أمثال أبي عبيد 224 ، جمهرة الأمثال 1 / 356 ، فصل المقال 320 ، مجمع الأمثال 1 / 78 و 196 ، المستقصى 2 / 56 ، نكتة الأمثال 140 ، زهر الأكم 2 / 95 . [ 591 ] - مجمع الأمثال 1 / 195 ، المستقصى 2 / 61 ، زهر الأكم 2 / 100 ، وفيه « حديث خرافة يا أم عمرو » المخصص 13 / 2 . قال الحسن اليوسي : « . . ثمّ ضربوا به المثل وجعلوه لكلّ حديث مستملح ، أو لكلّ حديث لا حقيقة له ، وهو مثل سائر قديما وحديثا ، وقيل : إنّ خرافة كان له تابع من الجنّ فكان يخبره بأشياء عجيبة فيتحدّث بها ، فتكون كما ذكر ، فنسبوا إليه الأحاديث الصادقة المعجبة . . » . وقال الميداني : « وعن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال : خرافة حقّ ، يعني ما تحدّث به عن الجنّ حقّ » . [ 592 ] - أمثال الضبي 90 ، أمثال أبي عبيد 72 ، وورد في الفاخر 265 ، وجمهرة الأمثال 1 / 344 و 2 / 265 ، برواية « حسبك من الشرّ سماعه » ، فصل المقال 89 ، مجمع الأمثال 1 / 194 ، المستقصى 2 / 62 ، نكتة الأمثال 30 ، زهر الأكم 2 / 118 ، العقد الفريد 3 / 87 . قال أبو عبيد : « . . المثل لأمّ الربيع بن زياد العبسي ، قال : وكان سبب ذلك أن ابنها الربيع كان أخذ من قيس بن زهير بن جذيمة درعا ، فعرض قيس لأمّ الرّبيع وهي على راحلتها في مسير لها ، فأراد أن يذهب بها ليرتهنها بالدّرع ، فقالت له : أين عزب عنك عقلك يا قيس . أترى بني زياد مصالحيك وقد ذهبت بأمهم يمينا وشمالا فقال الناس ما شاءوا أن يقولوا ، وحسبك من شرّ سماعه ، فذهبت مثلا . . » . [ 593 ] - مجمع الأمثال 1 / 196 ، المستقصى 2 / 62 ، تمثال الأمثال 595 وفيه : « يكفي من القلادة . . » . قال الزمخشري : « قيل لعقيل بن علّفة : لم لا تطيل الهجاء ؟ فقال ذلك ؛ يضرب في وجوب الاكتفاء من الشّيء بما تتمّ به الحاجة » .